Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10372

  1. الفرقان
  2. ٧

عجيب أمر هؤلاء المعاندين: يعترضون على رسول الله أنْ يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لكسْب العيش، فهل سبق لهم أنْ رَأَوْا نبياً لا يأكل الطعام، ولا يمشي في الأسواق؟ ولو أن الأمر كذلك لكان لاعتراضهم معنى، إذن: قولهم ﴿مَالِ هذا الرسول يَأْكُلُ الطعام وَيَمْشِي فِي الأسواق﴾ [الفرقان: ٧] قولٌ بلا حجة من الواقع، ليستدركوا بهذه المسألة على رسول الله.

فماذا يريدون؟

قالوا: ﴿لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً﴾ [الفرقان: ٧] صحيح أن الملَك لا يأكل، لكن معنى ﴿لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ﴾ [الفرقان: ٧] يعني: يسانده، وفي هذه الحالة لن يُغيِّر من الأمر شيئاً، وسيظل كلام محمد هو هو لا يتغير. إذَن: لن يضيف الملَك جديداً إلى الرسالة. . وعليه، فكلامهم هذا سفسطة وجَدَلٌ لا معنى له.

وكلمة ﴿فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً﴾ [الفرقان: ٧] لم يقولوا بشيراً، مما يدل على اللدَد واللجاج، وأنهم لن يؤمنوا؛ لذلك لن يفارقهم الإنذار.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10372 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.