Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10388

  1. الفرقان
  2. ١٧

قوله: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ [الفرقان: ١٧] الحشر: جَمْع الناس أجمعين من لَدُنْ آدم ﵇ وإلى أنْ تقومَ الساعة في مكان واحد، ولغاية واحدة، وإذا كنا الآن نضجّ من الزحام ونشكو من ضيق الأرض بأهلها، ونحن في جيل واحد، فما بالك بموقف يجمع فيه كل الخلائق من آدم إلى قيام الساعة؟

والعبادة: أن يطيع العابدُ أوامرَ معبوده، فينبغي أن ننظر في كل مَنَ له أمر نطيعه: أهو أمر من ذاته؟ أم أمر مُبلَّغ من أعلى منه: رسول أو إله؟ فإنْ كان الأمر من ذاته فعليك أن تنظر أهو مُبَاح أم يتعارض مع نصٍّ شرعي؟ فإنْ كان مباحاً فلا بأسَ في إطاعته، أما إنْ كان مخالفاً للشرع فإنْ أطعْتَه فكأنك تعبده من دون الله.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10388 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.