Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10395

  1. الفرقان
  2. ١٨

الصحيح إنْ كان في نعمة العافية من المنعم سبحانه، فالمريض الذي حُرِم منها ليس في نعمة المنعِم، إنما في صحبته ومعيته.

ومن هنا لما مرض أحد العارفين بالله كان يغضب إذا دُعِي له بالشفاء، ويقول لعائده: لا تقطع عليَّ أُنْسي بربي.

وجاء في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، مرضتُ فلم تَعُدْني، قال: وكيف أعودُكَ وأنت ربُّ العالمين، قال: أما علمتَ أن عبدي فلاناً مرض فلم تَعُدْهُ، أما إنك لو عُدته لوجدتني عنده» .

إذن: حينما يعلم المريض أنه في معية الله يستحي أن يجزع ومعنى ﴿قَوْماً بُوراً﴾ [الفرقان: ١٨] البُور: الهلاك، ومنه أرض بُور، وهي التي لا تُنبت.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10395 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.