Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10441

  1. الفرقان
  2. ٣٦

الخطاب في ﴿اذهبآ﴾ [الفرقان: ٣٦] للرسول موسى، وللوزير هارون وقال: ﴿إِلَى القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ [الفرقان: ٣٦] مع أن فيهم مَنِ ادعى الألوهية استمراراً لإرخاء العِنَان للخَصْم، فقد كذّب فرعون بأن من آيات الله أن يؤمن بإله واحد.

ثم كانت النهاية ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيراً﴾ [الفرقان: ٣٦] لأنهم وقفوا من موسى وهارون موقفَ العداء، وقامت بينهما معركة تدخل فيها الحق سبحانه، ودمرهم تدميراً، كأن الحق سبحانه يقول لرسوله: اطمئن فإنْ حادوا عن جادة الحق وأبَوْا أنْ يأتوك طائعين، فسوف تكون نهايتهم كنهاية هؤلاء. ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُواْ الرسل﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10441 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.