Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10491

  1. الفرقان
  2. ٦٠

نلحظ أن الحق ﵎ حينما ذكر الصفة الملزمة لأنْ تخضع له سبحانه لم يَقُلْ مثلاً: اسجدوا لله، إنما ﴿اسجدوا للرحمن﴾ [الفرقان: ٦٠] وأتى بالصفة التي تُعدِّي رحمانيته إليك، فكان من الواجب أنْ تطيع، وأن تخضع له. كما قُلْنا سابقاً: اجعل طاعتك لمن لا تستغني عنه، واجعل خضوعك لمن لا تخرج عن مُلْكه.

﴿قَالُواْ وَمَا الرحمن﴾ [الفرقان: ٦٠] كأنهم لا يعرفون هذه الكلمة، إنهم لا يعرفون إلا رحمن اليمامة.

وقولهم: ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ [الفرقان: ٦٠] دليل على أن الامتناع عن السجود ليس للذات المسجود لها، بل لمن أمر بالسجود، كما سبق وأنْ قالوا: ﴿لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] فكأنهم إنْ أمرهم الله بالسجود لسجدوا، لكن كيف يأتي الأمر من الرسول خاصة؟ وما مَيْزته عليهم حتى يأمرهم؛ لذلك قال بعدها: ﴿وَزَادَهُمْ نُفُوراً﴾ [الفرقان: ٦٠] والنفور: الانفكاك عن الشيء بكُرْه.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِي السمآء﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10491 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.