Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10511

  1. الفرقان
  2. ٦٨

وهنا قد يسأل سائل: أبعد كل هذه الصفات لعباد الرحمن ننفي عنهم هذه الصفة ﴿لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] وهم مَا اتصفوا بالصفات السابقة إلا لأنهم مؤمنون بالإله الواحد سبحانه؟ قالوا: هذه المسألة عقيدة وأساس لا بُدَّ للقرآن أن يكررها، ويهتم بالتأكيد عليها.

ومعنى: ﴿لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] أي: لا يدعون أصحاب الأسباب لمسبِّباتهم، وهذا هو الشرك الخفيّ. ومنه قولهم: توكلتُ على الله وعليك. فنقول له، انتبه ليس عليَّ شيء، الأمر كله على الله. فقُلْ: توكلت على الله. وإنْ أردتَ فقُلْ: ثُمَّ عليك.

ونسمع آخر يقول للأمر الهام: هذا عليَّ، والباقي على الله، فجعل الأصل المهم لنفسه، وأسند الباقي لله، أيليق هذا والمسألة كلها أصلها وفروعها على الله؟

إذن: يمكن أن تكون هذه الآية للمفتونين في الأسباب الذين ينتظرون منها العطاء، وينسْونَ المسبِّب سبحانه، وهذا هو الشرك الخفي.

ثم يقول سبحانه: ﴿وَلاَ يَقْتُلُونَ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق﴾ [الفرقان: ٦٨] سبق أنْ تحدثنا عن الفرق بين الموت والقتل، وقلنا:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10511 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.