Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10513

  1. الفرقان
  2. ٦٨

لذلك تجد الرجل يعتني بولده مطْعماً ومشرباً وملبساً ويفديه بنفسه، لماذا؟ لأنه ولده من صُلْبه ومحسوب عليه، أمّا إنْ شكَّ في نسب ولده إليه فإنه يُهمله، وربما فكّر في الخلاص منه، وإنْ رُبِّي مثل هذا رُبَّي لقيطاً لا أصلَ له، وهذا لا يصلح لخلافة الله في أرضه، ولا لأن يحمل هذا الشرف.

وهذا يدل على أن الفطرة السليمة تأبى أنْ يوجد في كون الله شخص غير منسوب لأبيه الحق، من هنا نهى الإسلام عن الزنا، وجعل من صفات عباد الرحمن أنهم لا يزنون.

﴿وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً﴾ [الفرقان: ٦٨] أثاماً مثل: نكالاً وَزْناً ومعنىً، والآثام: عقوبة الإثم والجزاء عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10513 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.