له ربه: ﴿ياحسرة عَلَى العباد مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [يس: ٣٠] فالمسألة إذن قديمة قِدَم الرسالات.
لذلك، يأخذنا السياق بعد ذلك إلى موكب النبوات، فيذكر الحق سبحانه لرسوله ﷺ َ طرفاً من قصة نبي الله موسى: ﴿وَإِذْ نادى رَبُّكَ موسى﴾