Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10557

  1. الشعراء
  2. ٢٤

لأن السماوات بما فيها من كواكب ونجوم وشمس وقمر وأفلاك وأبراج، والأرض وما فيها من بحار وأنهار وجبال وقِفَار ونبات وحيوان وإنسان. قد وُجِدتْ قبل أن توجد أنت أيها الإله الفرعون!!

إذن: رَدَّ عليه بشيء ثبت في الكون قبل مجيئه، وقبل مولده. وكأن المعنى المراد لموسى ﵇: أخبرني يا فرعون، يا مَنْ تدعي الألوهية، ما الذي زاد في الكون بألوهيتك له؟ وإنْ كان هذا الكون كله بسمائه وأرضه لله رب العالمين، فماذا فعلتَ أنت؟

ولم يقتصر على السماوات والأرض، وإنما ﴿وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾ [الشعراء: ٢٤] أي: من هواء وطير يَسْبح في الفضاء، وكانوا لا يعرفون ما نعرفه الآن من أسرار الهواء، وانتقال الصوت والصورة من خلاله، ففي جَوِّ السماء فيما بين السماء والأرض من الأسرار ما يستحق التأمل.

ثم يتلطف معهم فيقول: ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢٤] يعني: إنْ كنتم موقنين بأن هذه الأشياء لم يخلقها إلا الله.

ثم يقول الحق سبحانه ذاكراً جدال فرعون، فقال: ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10557 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.