Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10568

  1. الشعراء
  2. ٤٤

بأن الأعزَّ سيُخرج الأذلّ، لكن ﴿وَلِلَّهِ العزة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨] .

وما دام الأمر كذلك فأنتم الأذّلة، وأنتم الخارجون، وقد كان.

ويقال: إن أدوات سحرهم وهي العصيّ والحبال كانت مُجوفة وقد ملئوها بالزئبق، فلما ألقوها في ضوء الشمس وحرارتها أخذتْ تتلاعب، كأنها تتحرك، وهذا من حيل السَّحَرة وألاعيبهم التي تُخيِّل للأعين وهي غير حقيقية، فحقيقة الشيء ثابتة، أمّا المسحور فيخيل إليه أنها تتحرك.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فألقى موسى عَصَاهُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10568 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.