Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10569

  1. الشعراء
  2. ٤٥

ومن ذلك قوله تعالى لنبيه نوح: ﴿واصنع الفلك بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ [هود: ٣٧] .

فحينما تجمع هذه اللقطات تجدها تستوعب الحدث، ويُكمّل بعضها بعضاً، وهذا يظنه البعض تكراراً، وليس هو كذلك.

إذن: جاء إلقاء موسى لعصاه بعد توجيه جديد من الله أثناء المعركة: ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾ [طه: ٦٩] وهنا: ﴿فألقى موسى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ [الشعراء: ٤٥] ومعنى ﴿تَلْقَفُ﴾ [الشعراء: ٤٥] تبتلع وتلتهم في سرعة وقوة، أما السرعة واختصار الزمن والقوة، فتدل على الأخذ بشدة وعُنْف، وفي هذا دليل على أنه خاض المعركة بقوة، فلم تضعف قوته لما رأى من ألاعيب السَّحَرة.

ومعنى ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ [الشعراء: ٤٥] من الإفك يعني: قلْب الحقائق؛ لذلك سَمَّوْا الكذب إفْكاً؛ لأنه يقلب الحقيقة ويُغير الواقع.

ومنها ﴿والمؤتفكة أهوى﴾ [النجم: ٥٣] وهي القرى الظالمة التي أهلكها الله، فجعل عاليها سافلها.

وسبق أن أوضحنا أن الكذب وقَلْب الحقائق يأتي من أنك حين تتكلم، فللكلام نِسَبٌ ثلاث: نسبة في الذِّهْن، ونسبة على اللسان، ونسبة في الواقع. فإنْ طابقتْ النسبةُ الكلامية الواقع، فأنت صادق، وإنْ خالفتْه فأنت كاذب.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10569 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.