Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10575

  1. الشعراء
  2. ٥٢

شوكته، فكأن مسألة الآيات التسع التي أرسلها الله عليهم قد هَدَّتْ كيانه وشغلته عن التفكير في آمر موسى ﵇.

وهكذا استشرى أمر موسى وأصبحت له إغلبية وشعبية، حتى إن الأقباط أتباع فرعون كانوا يعطفون على أمر موسى وقومه؛ لذلك استعاروا من القبط حُليَّ النساء قبل الخروج مع موسى، ومن هذه الحلي صنع السامري العجل الذي عبدوه فيما بعد.

وهنا يقول تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إلى موسى أَنْ أَسْرِ بعبادي إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ﴾ [الشعراء: ٥٢] وقبل ذلك نبَّهه ربه للخروج بعد أن قتل الرجل: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى المدينة يسعى قَالَ ياموسى إِنَّ الملأ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فاخرج إِنِّي لَكَ مِنَ الناصحين﴾ [القصص: ٢٠] .

أما الآن، فالمؤامرة عليه وعلى مَنْ معه من المؤمنين.

ومعنى ﴿أَسْرِ﴾ [الشعراء: ٥٢] الإسراء: المشي ليلاً ﴿إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ﴾ [الشعراء: ٥٢] يعني: سيتبعكم جنود فرعون ويسيرون خلفكم.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِي المدآئن﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10575 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.