Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10583

  1. الشعراء
  2. ٦٩

جاءت هذه الآية بعد الانتهاء في إيجاز مُبسّط لقصة موسى ﵇ مع فرعون، وخُتمت بقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ [الشعراء: ٦٧٦٨] .

ثم تكلم الحق سبحانه عن نبيه إبراهيم ﵇ ﴿واتل عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الشعراء: ٦٩] مما يدل على أن المسألة في القرآن ليست سَرْداً للتاريخ، فإبراهيم كان قبل موسى، ولو أردنا التأريخ لجاءت قصة إبراهيم أولاً، إنما الهدف من القصص في القرآن التقاط مواضع العِبْرة والعِظَة واتخاذ الأُسوة من تاريخ الرسل، ليُثبِّت الله بها فؤاد رسوله ﷺ َ حينما يواجه الأحداث الشاقة والعصيبة.

والمتأمل في رسالة موسى ورسالة إبراهيم عليهما السلام

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10583 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.