Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10631

  1. الشعراء
  2. ١٢٧

قلنا: إن هذه العبارة أول مَنْ قالها نوح ﵇ ثم سيقولها الأنبياء من بعده. لكن: لماذا لم يقل هذه العبارة إبراهيم؟ ولم يقُلْها موسى؟

قالوا: لأن إبراهيم ﵇ أول ما دعا دعا عمه آزر، فكيف يطلب منه أَجْراً؟ وكذلك موسى ﵇ أول دعوته دعا فرعون الذي ربَّاه في بيته، وله عليه فضل وجميل، فكيف يطلب منه أجراً، وقد قال له: ﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٨] .

لذلك لم تأْت هذه المقولة على لسان أحد منهما.

وقال: ﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ على رَبِّ العالمين﴾ [الشعراء: ١٢٧] لأن الربَّ هو الذي يتولَّى الخَلْق بالبذْل والعطايا والإمداد. وقلنا: إن عدم أخذ الأجر ليس زُهْداً فيه، إنما طمعاً في أنْ يأخذ أجره من الله، لا من الناس.

ثم يتوجّه إليهم ليُصحِّح بعض المسائل الخاصة بهم: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10631 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.