لذلك لن يأتي فيها رسول بعد رسول الله ﷺ َ؛ لأن المناعة ملازمة لها في الذات، وفي النفس اللوامة، وفي المجتمع الإيماني الذي لا يُعدم فيه الخير أبداً.
لذلك يقول سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بالمعروف وَتَنْهَوْنَ عَنِ المنكر وَتُؤْمِنُونَ بالله﴾ [آل عمران: ١١٠] .
وهذه صفة تفردتْ بها هذه الأمة عن باقي الأمم؛ لذلك يقول هود ﵇ مُذكّراً لقومه ومُوقِظاً لهم: ﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾