ولم يقولوا مثلاً: سواء علينا أوعظتَ أم لم تَعِظْ؛ لأن نفي الوَعْظ يُثبت له القدرة عليه.
إنما ﴿لَمْ تَكُنْ مِّنَ الواعظين﴾ [الشعراء: ١٣٦] يعني: امتنع منك الوعظ نهائياً، وكأنهم لا يريدون مسألة الوعظ هذه أبداً، حتى في المستقبل لن يسمعوا له.
Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي
ولم يقولوا مثلاً: سواء علينا أوعظتَ أم لم تَعِظْ؛ لأن نفي الوَعْظ يُثبت له القدرة عليه.
إنما ﴿لَمْ تَكُنْ مِّنَ الواعظين﴾ [الشعراء: ١٣٦] يعني: امتنع منك الوعظ نهائياً، وكأنهم لا يريدون مسألة الوعظ هذه أبداً، حتى في المستقبل لن يسمعوا له.
Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10640 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12819)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.