Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10704

  1. الشعراء
  2. ٢١٤

وهكذا نقل الأمر من رسول الله إلى أهله وعشيرته الأقربين، ذلك ليطمئن الآخرون من قومه، فهو يأمرهم بأمر ليس بنجْوة عنه، فأول ما ألزم به ألزم نفسه ثم عشيرته، وهذا أدْعى للطاعة وللقبول، فأنت تردُّ أمري إذا كنتُ آمرك به ولا أفعله، لكني آمرك وأسبقك إلى الفعل.

لذلك سيدنا عمر ﵁ وكان على المنبر يخطب في الناس، ويقول: أيها الناس، اسمعوا وأطيعوا، فقام أعرابي وقال: لا سمعَ لك ولا طاعة، انظر إلى هذه الجرأة على مَنْ؟ على عمر وهو على المنبر فقال له عمر: ولِمَ؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10704 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.