Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10740

  1. النمل
  2. ٧

نَاراً﴾ [النمل: ٧] يعني: سأذهب لأقتبسَ منها، ليهتدوا بها، أو ليستدفئوا بها.

وطبيعي أنْ تعارضه زوجته: كيف تتركني في هذا المكان المُوحِش وحدي، فيقول لها ﴿امكثوا إني آنَسْتُ نَاراً﴾ [القصص: ٢٩] يعني: أبقىْ هنا مستريحة، وأنا الذي سأذهب، فلربما تعرَّضت لمخاطر فكُوني أنت بعيداً عنها، إذن: هي مواقف جديدة استدعاها الحال، ليست تكراراً.

كذلك نجد اختلافاً طبيعياً في قوله: ﴿لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ﴾ [القصص: ٢٩] وقوله ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ﴾ [النمل: ٧] .

فالأولى ﴿لعلي﴾ [القصص: ٢٩] فيها رجاء؛ لأنه مُقبل على شيء يشكُّ فيه، وغير متأكد منه، وهو في هذه الحالة صادق مع خواطر نفسه أمام شيء غائب عنه، فلما تأكد قال ﴿سَآتِيكُمْ﴾ [النمل: ٧] على وجه اليقين.

وفي هذه المسألة قال مرة: ﴿لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ﴾ [القصص: ٢٩] وهنا قال: ﴿سَآتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [النمل: ٧] .

ذلك لأنه لا يدري حينما يصل إلى النار، أيجدها مشتعلة لها

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10740 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.