Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10751

  1. النمل
  2. ١٤

﴿وَجَحَدُواْ﴾ [النمل: ١٤] أي: باللسان ﴿بِهَا﴾ [النمل: ١٤] بالآيات ﴿واستيقنتهآ أَنفُسُهُمْ﴾ [النمل: ١٤] أي: إيماناً بها، إذن: المسألة عناد ولَدَد في الخصومة؛ لذلك قال تعالى بعدها ﴿ظُلْماً وَعُلُوّاً﴾ [النمل: ١٤] أي: استكباراً عن الحق ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المفسدين﴾ [النمل: ١٤] وترْك عاقبتهم مبهمة لتعظيم شأنها وتهويلها.

ثم يترك قصة موسى مع فرعون وما كان من أمرهما لمناسبة أخرى تحتاج إلى تثبيت آخر، وينتقل إلى قصة أخرى في موكب الأنبياء، فيها هي الأخرى مواطن للعِبْرة وللتثبيت: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10751 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.