Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10767

  1. النمل
  2. ٢١

ولا مشابهاً له في حركته ونظامه، أو: أنْ يُكلِّفه بخدمة أقرانه من الهداهد التي لم تخالف، أو: أجمعه مع أضداده، وبعض الطيور إذا اجتمعتْ تنافرتْ وتشاجرتْ، ونتف بعضها ريش بعض؛ لأنهم أضداد؛ لذلك قالوا: أضيق من السجن عِشْرة الأضداد.

والشاعر يقول:

وَمِنْ نكَدِ الدُّنْيا عليَ المرْءِ أنْ يرى ... عَدُواً لَهُ مَا مِنْ صَدَاقَته بُدُّ

ثم رقَّى الأمر من العذاب الشديد إلى الذبح، وهذه المسألة أثار حولها المتمردون على منهج الله والذين يريدون أنْ يُعدِّلوا على الله أحكامه، أثاروا إشكالاً حول قوله تعالى في حَدِّ الزنا: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: ٢] أما الرَّجْم فلم يَرِدْ فيه شيء، فمن أين أتيتم به؟

نقول أتينا به أيضاً من كتاب الله، حيث قال سبحانه في جَلد الأمَة إنْ زنتْ وهي غير محْصنة: ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى المحصنات مِنَ العذاب﴾ [النساء: ٢٥] فقالوا: وكيف نُنصِّف حدَّ الرجم؟ وهذا القول منهم دليل على عدم فهمهم لأحكام الله.

فالمعنى ﴿فَعَلَيْهِنَّ﴾ [النساء: ٢٥] أي: على الإماء الجواري ﴿نِصْفُ مَا عَلَى المحصنات﴾ [النساء: ٢٥] الحرائر، ولم يسكت إنما خصص التنصيف هنا بالجَلْد، فقال: ﴿مِنَ العذاب﴾ [النساء: ٢٥] فتجلد الأَمَة خمسين جلدة، وهذا التخصيص يدلُّ على أن هناك عقوبة أخرى لا تُنصف هي الرجْم.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10767 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.