Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10775

  1. النمل
  2. ٢٧

وفي الآية مظهر من مظاهر أدب سليمان ﵇ وتلطُّفه مع رعيته، فهو السيد المطاع، ومع ذلك يقول للهدهد: ﴿أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الكاذبين﴾ [النمل: ٢٧] والصِّدْق يقابله الكذب، لكن سليمان ﵇ يأبى عليه أدب النبوة أن يتهم أحد جنوده بالكذب فقال: ﴿أَمْ كُنتَ مِنَ الكاذبين﴾ [النمل: ٢٧] .

يعني: حتى لو وقع منك الكذب فلست فذَّاً فيه، فكثير من الخَلْق يكذبون، أو: من الكاذبين مَيْلاً لهم وقُرْباً منهم، مما يدلُّ على أنه بإلهاماته كنبي يعرف أنه صادق، إنما ما دام الأمر محلَّ نظر فلا بُدَّ أن نتأكد، ولن أجامل جندياً من جنودي.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10775 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.