Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10782

  1. النمل
  2. ٣٧

فيقول: ﴿ارجع إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ [النمل: ٣٧] .

وهكذا دخلتْ المسألة في طَوْر المواجهة؛ لأن كلامنا كلامُ النبوة التي لا تقبل المساومة، لا كلام الملك الذي يسعى لحطام الدنيا.

﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [النمل: ٣٧] وكأنه يكشف لهم عن قَوْل ملكتهم: ﴿إِنَّ الملوك إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وجعلوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً﴾ [النمل: ٣٤] وهذه أيضاً من إشراقات النبوة.

ومعنى ﴿لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ [النمل: ٣٧] تقول: لا قِبَل لي بكذا. يعني: لا أستطيع مقابلته، وأنا أضعف من أنْ أقابله، أَوْ لا طاقة لي به ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً﴾ [النمل: ٣٧] لأنه سيسلب مُلْكهم، فبعد أنْ كانوا ملوكاً صاروا عبيداً، ثم يزيد في حِدّته عليهم ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [النمل: ٣٧] لأنهم قد يقبلون حالة العبودية وعيشة الرعية، فزاد ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [النمل: ٣٧] لأن الصَّغَار لا يكون إلا بالقَتْل والأَسْر.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿قَالَ ياأيها الملأ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10782 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.