وقد دخل هذه القصة بعض الإسرائيليات، منها أن سليمان ﵇ جعل الصرح على هذه الصورة لتكشف بلقيس عن ساقيها؛ لأنه بلغه أنها مُشْعِرة الساقين، وإلى غير هذا من الافتراءات التي لا تليق بمقام النبوة.
ثم يأتي بنا الحق سبحانه إلى نبي آخر في موكب الأنبياء: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إلى ثَمُودَ﴾