Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10803

  1. النمل
  2. ٥١

أي: تأمل ما حاق بهم لما مكروا بنبي الله، واتفقوا على التبييت له وقَتْله، يُرْوى أنهم لما دخلوا عليه أُلْقي على كل واحد منهم حجر لا يدري من أين أتاه، فهلكوا جميعاً، فقد سخَّر الله له ملائكة تولَّتْ حمايته والدفاع عنه.

أو: أن الله تعالى صنع له حيلة خرج بها وذهب إلى حضرموت، وهناك مات ﵇، فَسُمِّيت حضرموت. وآخرون قالوا: بل ذهبوا ينتظرونه في سفح جبل، واستتروا خلف صخرة ليُوقِعوا به فسقطت عليهم الصخرة فماتوا جميعاً.

المهم، أن الله دمرهم بأيِّ وسيلة من هذه ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ﴾ [المدثر: ٣١] لقد أرادوا أنْ يقتلوه وأهلَه، فأهلكهم الله.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10803 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.