Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10846

  1. النمل
  2. ٧٦

محمداً كمعرفتي بابني، ومعرفتي بمحمد أشد، وصدق الله حين قال عنهم: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦] .

علم عبد الله أن الإسلام هو الطريق الذي يُوصِّله إلى الله والذي ينبغي لكل عاقل أنْ يتبعه، فلما أراد أنْ يُسلم أحب أنْ يكسب الجولة بإعلان إسلامه وفضيحة المنافقين والكفار وأهل الكتاب، فقال: يا رسول الله لقد اشتشرفَتْ نفسي للإسلام، وأخاف إنْ أسملتُ أن يذمَّني اليهود ويفعلوا بي كذا وكذا، فاسألهم عنِّي قبل أنْ أُسلِم، فسألهم رسول الله فقالوا: هو حَبْرنا وابن حَبْرنا. .

وكالوا له الثناء والمديح، عندها قال عبد الله: أَما وقد قلتم ما قلتم، فأشهد ألا إلا إله الله وأن محمداً رسول الله، فقالوا: بل هو شرُّنا وابن شرِّنا. وكالوا له عبارات السب والشتم.

ثم يصف الحق سبحانه القرآن فيقول: ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10846 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.