Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10870

  1. القصص
  2. ٣

أي: نقص عليك ﴿مِن نَّبَإِ موسى وَفِرْعَوْنَ﴾ [القصص: ٣] والنبأ: الخبر الهام الذي يجب الالتفات إليه، وهل هناك أهم من إرسال موسى ﵇ إلى مَن ادعى الألوهية؟ لذلك أفرد لهما هذه السورة، فلم يَرِدْ فيها ذِكْر آخر إلا لقارون؛ لأنها تعالج مسألة القمة، مسألة التوحيد، وتردّ علىَ مَنِ ادّعى الألوهية، ونازع الله تعالى في صفاته.

قوله ﴿بالحق﴾ [القصص: ٣] لأن تلاوته وقصصه حق، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ القصص الحق﴾ [آل عمران: ٦٢] .

والقصص مأخوذ من قصِّ الأثر وتتبّعه، وقد اشتُهِر به بعض العرب قديماً، ومهروا فيه حتى إنهم ليعرفون أثر الرجل من أثر المرأة. . ألخ، وقد اشتُهِرت عندهم قصة الرجل الذي فقد جمله، وقابل أحد القصاصين، وسأله عنه فقال: جملك أبتر الذَّنَب؟ قال: نعم، قال: أعور؟ قال: نعم، قال: أعرج؟ عندها لم يشكّ صاحب الجمل أن هذا الرجل هو الذي أخذ جمله، فأمسك به وقاضاه.

وفي مجلس القضاء، قال الرجل: والله ما أخذتُ جملك، كلني رأيتُ الجمل يبعثر بَعْره خلفه، أما هذا فيضع بَعْره مرة واحدة،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10870 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.