Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10878

  1. القصص
  2. ٦

وقد رأينا هذا عندنا في مصر لذلك يقولون في المثل الريفي المعروف: تقول لمن يحاول خداعك (على هامان) ؟ يعني: أنا لا تنطلي عليَّ هذه الحيل.

والضمير في ﴿مِنْهُمْ﴾ [القصص: ٦] يعود على المستضعفين ﴿مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ﴾ [القصص: ٦] أي: سنريهم الشيء الذي يخافون منه، والمراد النبوءة التي جاءتهم، إما عن طريق الكهنة، أوعن طريق الرُّؤْيا، حيث رأى فرعون ناراً تأتي من بيت المقدس، وتتسلط على القِبْط في مصر، لكنها لا تؤذي بني إسرائيل، فلما عبَّروا له هذه الرؤيا قال: لا بد أنه سيأتي من هذه البلد من يسلب مني مُلْكي.

ويُرْوى أنه الكهنة أخبروه أنه سيُولد في هذه السنة مولود يكون ذهاب مُلْكك على يديه.

فسوف يرى فرعون وقومه هذه المسألة بأعينهم ويباشرونها بأنفسهم، وسيقع هذا الذي يخافون منه؛ لذلك أمر فرعون بقتْل الذكْران من بني إسرائيل ليحتاط لأمره، ويُبقِي على مُلْكه، لكن هذا الاحتياط لم يُغنِ عنه شيئاً.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10878 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.