Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10892

  1. القصص
  2. ١٠

ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾ [إبراهيم: ٤٣] ويقولون في العامية: (فلان معندوش ولا الهوا) ذلك لأن الهواء آخر ما يمكن أن يفرغ منه الشيء.

ومعنى: ﴿إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾ [القصص: ١٠] يعني: قاربت من فراغ فؤادها أن تقول إنه ولدي ﴿لولا أَن رَّبَطْنَا على قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ المؤمنين﴾ [القصص: ١٠] لإن الإيمان هو الذي يجلب لك النفع، ويمنعك من الضار، وإنْ كان فيه شهوة عاجلة لك، فمنعها إيمانُها من شهوة الأمومة في هذا الموقف، ومن ممارسة العطف والحنان الطبيعيين في الأم؛ لأن هذه شهوة عاجلة يتبعها ضرر كبير، فإنْ أحسُّوا أنه ولدها قتلوه.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10892 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.