Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10908

  1. القصص
  2. ٢٥

فهو يعلم أنها استجابة سريعة من ربه حين دعاه ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤] وهي سبب من الأسباب يَمدُّه الله له، وما كان له أنْ يردَّ أسباب الله، فلم يتأبَّ، ولم يرفض دعوة الأب.

ولم يذكر لنا السياق هنا كيف سار موسى والفتاة أبيها، لكن يُرْوَى أنهما سارا في وقت تهبُّ فيه الرياح من خلفها، وكانت الفتاة في الأمام لتدلّه على الطريق، فلما ضمَّ الهواء ملابسها، فوصفت عجيزتها، قال لها: يا هذه، سيري خلفي ودُلِّيني على الطريق.

وهذا أدب آخر من آدام النبوة.

﴿فَلَمَّا جَآءَهُ﴾ [القصص: ٢٥] أي: سيدنا شعيب ﵇ ﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ القصص﴾ [القصص: ٢٥] أي: ما كان بينه وبين القبطي ﴿قَالَ لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين﴾ [القصص: ٢٥] يعني: طمأنه وهدَّأ من رَوْعه.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10908 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.