Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 10942

  1. القصص
  2. ٤٦

كتاب أو التعلم من مُعلِّم، وقد نفى الله تعالى هذا بالنسبة لرسوله ﷺ َ، وإما أن يكون الحجابُ الزمن المستقبل والأحداث التي لم تأْتِ بعْد، ولا يستطيع أن يخبرك بها إلا الذي يعلمها أزَلاً.

لذلك يقول تعالى لنبيه ﷺ َ: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تنسى﴾ [الأعلى: ٦] فكان النجم من القرآن ينزل على رسول الله فلما يُسرى عنه يُمليه على أصحابه، كل آية في مكانها وترتيبها من السورة، ثم يقرؤها بعد ذلك كما أُنزلت، وكما أملاها.

وسبق أنْ قُلْنا: تستطيع أن تتحدَّى أيَّ شخص بأن يتكلم مثلاً لمدة ثُلث الساعة، ثم يعيد ما قال، ولن يستطيع، أما المسألة مع سيدنا رسول الله فتختلف؛ لأنها من الله تعالى ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تنسى﴾ [الأعلى: ٦] .

وقلنا: إن سيدنا رسول الله ﷺ َ في أول نزول القرآن عليه كان يُردد الآية خلف جبريل ﵇ مخافة أن ينساها، فإنْ قال جبريل: ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] قال رسول الله ﴿والضحى﴾ [الضحى: ١] وهكذا، فأنزل الله عليه: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٨] .

وقال سبحانه: ﴿وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ أَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ... ﴾ [طه: ١١٤] .

أي: أرح نفسك يا محمد، ولا تخْشَ النسيان، وانتظر حتى تنتهي الآيات، وسوف تعيدها كما هي، لا تَنْسى منها حرفاً واحداً.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 10942 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.