Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 10945

  1. القصص
  2. ٤٦

إذن: خرق الله لرسوله حجاب الزمن الماضي، والزمن المستقبل، فماذا عن الزمن الحاضر؟ وكيف يكون خرق الحجاب فيه؟ هذا في مثل قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ في أَنفُسِهِمْ لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا الله بِمَا نَقُولُ ... ﴾ [المجادلة: ٨] فأطلعه الله على ما في نفوس القوم.

وفي غزوة مؤتة، وهي الغزوة الوحيدة التي لم يحضرها رسول الله ﷺ َ، ومع ذلك سُمِّيت غزوة - لأن الغزوة لا تُقَال إلا للمعركة التي حضرها رسول الله، أما في مؤتة فقد حضرها وشاهدها وهو في المدينة، حيث كشف الله له حجاب الحاضر، فصار يخبر أصحابه في المدينة بما يجري في مؤتة وكأنها رَأْيُ العين.

ويومها تولى القيادة جماعة من كبار الصحابة: زيد بن حارثة، وابن رواحة، وجعفر بن أبي طالب، وخالد بن الوليد، فكان ﷺ َ يقول: قُتِل فلان وسقطت الراية، فأخذها فلان وقُتِل وحملها فلان. . إلخ فلما عادوا من الغزوة أخبروا بنفس ما أخبر به رسول الله ﷺ َ.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿ولولا أَن تُصِيبَهُم ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 10945 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.