Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 10952

  1. القصص
  2. ٥٠

الكتاب، وهذا معنى: ﴿فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ ... ﴾ [القصص: ٥٠] .

ثم يقول سبحانه: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ ... ﴾ [القصص: ٥٠] يعني لا أضل ﴿مِمَّنِ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الله ... ﴾ [القصص: ٥٠] أي: أتبع هوى نفسه، أما إنْ وافق هواه هوى المشرِّع، فهذا أمر محمود أوضحه رسول الله في الحديث الشريف: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به» .

فنحن في هذه الحالة لا نتبع الهوى إنما نتبع الشرع؛ لذلك يقول أحد الصالحين الذين أفنوا عمرهم في الطاعة والعبادة: اللهم إنِّي أخشى ألاَّ تثيبني على طاعتي؛ لأنك أمرتنا أنْ نحارب شهوات أنفسنا، وقد أصبحت أحب الطاعة حتى صارت شهوة عندي.

وأضلُّ الضلال أن يتبع الإنسان هواه؛ لأن الأهواء متضاربة في الخَلْق تضارب الغايات، لذلك المتقابلات في الأحداث موجودة في الكون.

وقد عبَّر المتنبي عن هذا التضارب، فقال:

أَرَى كُلَّنَا يَبْغي الحياةَ لنفسهِ ... حَرِيصاً عَليها مُسْتهاماً بها صبَّا

فحبُّ الجبانِ النفس أوردَهُ التقى ... وحُبُّ الشجاع النفسَ أَوردَهُ الحَربَا

فنحن جميعاً نحب الحياة ونحرص عليها، لكن تختلف وسائلنا، فالجبان لحبه الحياة يهرب من الحرب، والشجاع يُلقي بنفسه في معمعتها مع أنه مُحِبٌّ للحياة، لكنه محب لحياة أخرى أبقى، هي حياة الشهيد.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 10952 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.