Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 10979

  1. القصص
  2. ٦١

لذلك قال ﴿وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ ... ﴾ [القصص: ٦١] أي: حتماً ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين﴾ [القصص: ٦١] أي: للعذاب.

وهذه الكلمة ﴿المحضرين﴾ [القصص: ٦١] لا تستعمل في القرآن إلا للعذاب، وربما الذي وضع كلمة (مُحضر) قصد هذا المعنى؛ لأن المحضر لا يأتي أبداً بخير.

ويقول تعالى في موضع آخر: ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجنة إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: ١٥٨] .

وقال تعالى: ﴿وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ المحضرين﴾ [الصافات: ٥٧] ثم يقول سبحانه مُؤكِّداً هذا الإحضار يوم القيامة حتى لا يظن الكافر أن بإمكانه الهرب: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 10979 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.