Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 10988

  1. القصص
  2. ٦٤

وسبق أن ناداهم ﴿أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص: ٦٢] أي: في زعمكم؛ لأنه سبحانه ليس له شركاء، وهنا يقول لهم ﴿ادعوا شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ﴾ [القصص: ٦٤] ولم يقُلْ شركائي، مع أنهم اتخذوهم شركاء لله.

فمعنى ﴿شُرَكَآءَكُمْ ... ﴾ [القصص: ٦٤] أفي دعوى الألوهية؟ لا، لأنهم تابعون لهم، إذن: فما معنى ﴿شُرَكَآءَكُمْ ... ﴾ [القصص: ٦٤] ؟ قالوا: الإضافة تأتي بمعَانٍ ثلاثة: إما بمعنى (من) مثل: أردب قمح أي: من قمح، أو بمعنى (في) مثل: مكرالليل أي: مكر في الليل، أو: بمعنى (لام) الملكية مثل: قلم زيد أي: قلم لزيد.

فالمعنى هنا ﴿شُرَكَآءَكُمْ ... ﴾ [القصص: ٦٤] أي: من جنسكم أو فيكم يعني: لا يتميز عنكم بشيء، والإله لا بُدَّ أن يكون من جنس أعلى، فإنْ كان من جنسكم، فهو مُسَاوٍ لكم، لا يصلح أن تتخذوه إلهاً.

ومعنى ﴿ادعوا شُرَكَآءَكُمْ. .﴾ [القصص: ٦٤] يعني: نادوهم لينصروكم، ويشفعوا لكم، كما قلتم: ﴿هؤلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ الله﴾ [يونس: ١٨] .

وقلتم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣] .

إذن: فنادوهم ليُقربوكم من الله، وليشفعوا لكم، والذي يقوم بهذه المهمة لا بُدَّ أنْ يكون له منزلة عند الله يضمنها، وهل يضمن هؤلاء الشركاء منزلة عند الله؟ كيف وهم لا يضمنونها لأنفسهم؟

﴿فَدَعَوْهُمْ ... ﴾ [القصص: ٦٤] يا شركاءنا، يا مَنْ قُلْتم لنا كذا وكذا أدركونا ﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ ... ﴾ [القصص: ٦٤] لأنهم مشغولون

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 10988 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.