Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11003

  1. القصص
  2. ٧١

ثم يمتنُّ الله تعالى بالآية المقابلة لليل، وهي آية النهار: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ الليل سَرْمَداً إلى يَوْمِ القيامة ... ﴾ [القصص: ٧٢] يعني: دائم لا نهاية له ﴿مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ﴾ [القصص: ٧٢] .

تلحظ أن هاتين الآيتين على نَسَق واحد، لكن تذييلهما مختلف، مما يدلُّ على بلاغة وإعجاز القرآن، فلكلِّ معنىً ما يناسبه، ففي آية الليل قال ﴿أَفَلاَ تَسْمَعُونَ﴾ [القصص: ٧١] وفي آية النهار قال: ﴿أَفلاَ تُبْصِرُونَ﴾ [القصص: ٧٢] ذلك لأن العين لا عملَ لها في الليل إنما للأذن، فأنت تسمع دون أنْ ترى، وبالأذن يتمُّ الاستدعاء.

أما في النهار وفي وجود الضوء، فالعمل للعين حيث تبصر، فهو إذن ختام حكيم للآيات يضع المعنى فيما يناسبه.

ثم يُجمل الله تعالى هاتين الآيتين في قوله سبحانه: ﴿وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11003 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.