Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11039

  1. القصص
  2. ٨٤

فحسباناً هنا لا تعني أن الجزاء بحساب على قدر العمل، إنما تعني كافيهم في كل ناحية من نواحي الخير، ومنه قولنا: حسبي الله يعني: كافيني.

وفي المقابل يقول سبحانه في السيئة: ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ [النبأ: ٢٦] أي: على قدرها موافقاً لها.

إذن: فربنا ﷿ يعاملنا بالفضل لا بالعدل؛ ليغري الناس بفعل الحسنة، وأنت حين تفعل الحسنة فأنت واحد تُقدِّم حسنتك إلى كل الناس، وفي المقابل يعود عليك أثر حسنات الجماهير كلها، فينالك من كل واحد منهم حسنة، وكأنه (أوكازيون) حسنات يعود عليك أنت.

ثم يقول الحق سبحانه لنبيه: ﴿إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11039 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.