Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11092

  1. العنكبوت
  2. ١٢

وهذا لَوْن من ألوان الإيذاء أن يقول الذين كفروا للذين آمنوا ﴿اتبعوا سَبِيلَنَا ... ﴾ [العنكبوت: ١٢] أي: ما نحن عليه من دين الآباء والأجداد، وما نحن عليه من عبادة الأصنام والأوثان، فنحن نعبد آلهة لا تكاليفَ لها ولا مطلوبات، وأنتم تعبدون إلهاً له منهج، وله مطلوبات بافعل كذا ولا تفعل كذا.

فالمعنى: ﴿اتبعوا سَبِيلَنَا. .﴾ [العنكبوت: ١٢] خُذوا الحكم منا ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ. .﴾ [العنكبوت: ١٢] يعني: اعملوا على مسئوليتنا، وإنْ كانت عليكم خطايا سنحملها عنكم، وانظر هنا إلى غباء الكافر فقد آمن هو نفسه أن هذه خطيئة، ومع ذلك يتعرَّض لحملها، لكن كيف يحملها؟ وكيف يكون هو المسئول عنها أمام الله ﷿ حين يحاسبني ربي عليها ويعاتبني على اتباعي له؟ وهل للكافر شفاعة أو قوة يدافع عنها عني في الآخرة؟

لذلك يقول تعالى بعدها: ﴿وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [العنكبوت: ١٢] ويؤكد لنا سبحانه كذبهم أيضاً في قوله تعالى: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الذين اتبعوا مِنَ الذين اتبعوا وَرَأَوُاْ العذاب ... ﴾ [البقرة: ١٦٦] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11092 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.