Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11123

  1. العنكبوت
  2. ٢٢

وهكذا نفى عنهم القدرة على الإعجاز، ونفى عنهم الولي والنصير، لكن ذكر ﴿مِّن دُونِ الله ... ﴾ [العنكبوت: ٢٢] يعني: من الممكن أن يكون لهم وليٌّ ونصير من الله تعالى، فإنْ أرادوا الولي الحق والنصير الحق فليؤمنوا بي، فأنا وليُّهم وأنا نصيرهم.

وكأنه سبحانه يقول لهم: إنْ تُبْتم ورجعتم عما كنتم فيه من الكفر واعتذرتم عما كان منكم، فأنا وليُّكم وأنا نصيركم.

وفي موضع آخر قال: ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٥] ولم يقل من دون الله؛ لأن الموقف في الآخرة، والآخرة لا توبةَ فيها ولا اعتذار ولا رجوع، فقوله ﴿مِّن دُونِ الله ... ﴾ [العنكبوت: ٢٢] لا تكون إلا في الدنيا.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿والذين كَفَرُواْ بِآيَاتِ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11123 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.