Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11139

  1. العنكبوت
  2. ٢٧

لما سأله عن سارة قال: أختي، والثانية لما قال لقومه حينما دَعَوْه للخروج معهم لعيدهم: إني سقيم. والثالثة قوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا ... ﴾ [الأنبياء: ٦٣] أي: عندما حطَّم الأصنام.

ويقول هؤلاء المتصيدون: إنها أقوال منافية لعصمة الأنبياء. لكن ما قولكم إنْ كان صاحب الأمر والحكم شهد له بالصلاح في الآخرة؟

ثم إن المتأمل في هذه الأقوال يجدها من قبيل المعاريض التي قال عنها النبي ﷺ َ: «إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب» فقوله عن سارة: إنها أختي، هي فعلاً أخته في الإيمان، وربما لو قال زوجتي لقتله الملك ليتزوجها هو.

أما قوله ﴿إِنِّي سَقِيمٌ ... ﴾ [الصافات: ٨٩] فهو اعتذار عن مشهد كافر لا ينبغي للمؤمن حضوره، كما أن السِّقْم يكون للبدن، ويكون للقلب فيحتمل أن يكون قصده سقيم القلب لما يراه من كفر القوم.

وقوله ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا ... ﴾ [الأنبياء: ٦٣] أراد به إظهار الحجة وإقامة الدليل على بطلان عبادة الأصنام، فأراد أنْ يُنطقهم هم بما يريد أن يقوله؛ ليقررهم بأنها أصنام لا تضر ولا تنفع ولا تتحرك.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11139 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.