Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 3, halaman 1331

  1. آل عمران
  2. ١٦

كأن غفران الذنب شيء، والوقاية من النار شيء آخر. كيف؟ لأنه ساعة أن يعلم العبد أن الحق سبحانة وتعالى ضمن للعبد مغفرته، وهو الخالق المربي، فإن العبد يذهب إلى الله مستغفرا طامعا في المغفرة والرحمة. إنها دعوة المؤمنين إن كانوا قد نسوا أن يستغفروا لأنفسهم. لماذا؟ لأن الاستغفار من الذنب تكليف من الله. وكما قلنا: إن الإنسان قد ينسى بعضا من التكاليف، لذلك فمن الممكن أن يسهو عن الاستغفار، ولذا يقول الحق على ألسنة عباده المؤمنين: ﴿وَقِنَا عَذَابَ النار﴾ .

ومعنى التقوى أن تجعل بينك وبين النار وقاية، أو تجعل بينك وبين غضب ربك وقاية، فإذا ما أخذت النعم من الله لتصرفها في منهج الله تكون حسنة لك، وقلنا: إن «اتقوا الله» و «اتقوا النار» ملتقيتان، لأن معنى «اتقوا النار» كي لا تصيبكم بأذى، «اتقوا الله» تعني أن نضع بيننا وبين غضب الله وقاية، لأن غضب الله سيأتي.

وبعد ذلك يقول الحق: ﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين ... .﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 3، ص 1331 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.