Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11394

  1. الروم
  2. ٢٧

لاَ تُنكِروا ضَرْبي لَهُ مَنْ دُونَهُ ... مثَلاً شَرُوداً في النَّدَى والبَاس

فالله قد ضَربَ الأقلَّ لِنُورِه ... مَثَلاً من المشْكَاةِ والنِّبراسِ

ومع دقَّة الاستشهاد وطرافته إلا أن خصومه اتهموه بأن ذلك ليس ارتجالاً لوقته، إنما هو مُعدٌّ لهذا الموقف سلفاً، وبعض الدارسين للأدب يقول بذلك وقاله لنا مدرس الأدب، لكن يُروَى أنهم لما أخذوا الورقة التي مع أبي تمام لم يجدوا فيها هذه الأبيات، ثم على فرض أن الرجل أعدَّها قبل هذا الموقف فإنها تُحسَب له لا عليه، وتضيف إليه ذكاءً آخر؛ لأنه استدرك على ما يمكن أنْ يُقال فاستعد له.

وكما أن الحق ﷾ له المثَل الأعلى في الأرض، فلا مثيلَ له، كذلك له المثل الأعلى في السماء فلا مثيلَ له، مع أن ما في السماء غيب، وهم الملائكة من صفاتهم كذا وكذا، فلله المثَل الأعلى في السماوات.

ثم يقول سبحانه: ﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ [الروم: ٢٧] أي: أنه ﷾ بذاته عزيز لا يُغلب، ومع عزته سبحانه حكيم لا يظلم.

ثم يقول الحق سبحانه:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11394 (SanadKitab #1083, hlm. urut 13842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.