Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 18, halaman 11545

  1. الروم
  2. ٥٧

الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر ثم يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه من حرام، ومشربه من حرام، فأنَّى يُستجاب له» «.

إذن: كيف يُستجاب لنا وأبعاضنا كلها غير أهْلِ لمناجاة الله بالدعاء؟

ولا يقف الأمر عند عدم قبول العذر، إنما ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الروم: ٥٧] العتاب: حوار بلُطْف ودلال بين اثنين في أمر أغضب أحدهما، وكان من المظنون ألاَّ يكون، ويجب أن يعرض عليه ليصفي نفسه منه، كأن يمر عليك صديق فلا يسلم عليك فتغضب منه، فإنْ كنتَ حريصاً على مودته تقابله وتقول: والله أنا في نفسي شيء منك، لأنك مررتَ فلم تسلم عليَّ يوم كذا، فيقول لك: والله كنتُ مشغولاً بكذا وكذا ولم أَرَك، فيزيل هذا العذر ما في نفسك من صاحبك.

ونقول: عتب فلان على فلان فأعتبه أي: أزال عتابه؛ لذلك يقولون: ويبقى الود ما بقي العتاب، ويقول الشاعر:

أَمَّا العِتَابُ فبالأحِبّة أَخْلَق ... والحُبُّ يَصْلُح بالعِتَاب ويصْدُقُ

والهمزة في أعتب تسمى همزة الإزالة، ومنها قول الشاعر:

أُرِيدُ سُلوَّكم - أي بعقلي - والقَلْبُ يأْبَى ... وأعْتِبكُم ومِلءُ النَفْسِ عَتْبى

ومنه ما جاء في مناجاة النبي ﷺ َ لربه يوم الطائف بعد أن لَقي منهم ما لَقِي، حتى لجأ إلى حائط، وأخذ يناجي ربه:» ربِّ إلى مَنْ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 18، ص 11545 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.