Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11576

  1. لقمان
  2. ٤

أمامهم كل يوم، ولكن عادة الإنسان أن يستعبده في حق نفسه.

لذلك يقول الحسن البصري: ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت.

أما الكفار فينكرون هذا اليوم، ولا يؤمنون به؛ لذلك أكد الله عليه.

ولما «سأل النبي ﷺ َ حذيفة ﵁:» كيف أصبحت يا حذيفة؟ «قال: أصبحت مؤمنا حقاً، فقال:» لكلِّ حقٍّ حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفتْ نفسي عن الدنيا فاستوى عندي ذهبها ومدرها، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يُنعَّمون، وإلى أهل النار في النار يُعذَّبون «فقال ﷺ َ:» عرفتَ فالزم «» .

وقوله ﴿يُوقِنُونَ﴾ [لقمان: ٤] من اليقين، وهو الإيمان الراسخ الذي لا يتزعزع، ولا يطرأ عليه شكٌّ فيطفو إلى العقل ليناقش من جديد وسبق أنْ قُلْنا: إن المعلومة تتدرج على ثلاث مراحل: علم اليقين، وعين اليقين، وحق اليقين.

علم اليقين إذا أخبرك به مَنْ تثق به، فإذا رأيتَ ما أخبرك به

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11576 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.