Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11594

  1. لقمان
  2. ٨

وكذلك في سورة العصر: ﴿والعصر إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ... ﴾ [العصر: ١ - ٣] ففائدة الإيمان العمل بمقتضاه، وإلا فما جدوى أن تؤمن بأشياء كثيرة، لكن لا تُوظف ما تؤمن به، ولا تترجمه إلى عمل وواقع؛ لذلك إنْ اكتفيتَ بالإيمان ككلمة تقال دون عمل، فقد جعلت الإيمانَ حجة عليك لا حجةً لك.

ومعنى ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ [لقمان: ٨] أي: الصالح، والحق سبحانه خلق الكون على هيئة الصلاح، فالشيء الصالح عليك أنْ تزيد من صلاحه، فإنْ لم تقدر فلا أقلَّ من أنْ تدعَ الصالح على صلاحه فلا تفسده.

ثم يذكر سبحانه جزاء الإيمان والعمل الصالح ﴿لَهُمْ جَنَّاتُ النعيم﴾ [لقمان: ٨] فهي جنات لا جنة واحدة، ثم هي جنات النعيم أي: المقيم الذي لا تفوته ولا يفوتك.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ الله حَقّاً ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11594 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.