Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11597

  1. لقمان
  2. ٩

ثم أَلاَ ترى أن الله تعالى قدم البنات، في الهبة، فقال: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور﴾ [الشورى: ٤٩] لماذا؟ لأنه سبحانه يعلم محبة الناس للذكور: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بالأنثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يتوارى مِنَ القوم مِن سواء مَا بُشِّرَ بِهِ﴾ [النحل: ٥٨ - ٥٩] .

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ [لقمان: ٩] العزيز الذي لا يغلب، ولا يستشير أحداً فيما يفعل ﴿الحكيم﴾ [لقمان: ٩] أي: حين يعِد، وحين يفي بالوعد.

ثم تنتقل الآيات إلى دليل من أدلة الإيمان الفطري بوجود الإله: ﴿خَلَقَ السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11597 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.