بها، لا من ناحية الغفران والرحمة، وإنما من ناحية طلاقة القدرة والعزة التي لا يستدرك عليها أحد. ﴿فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] والمعنى: لو قال الناس لماذا غفرتَ لهم مع أنهم قالوا كذا وكذا؟ فالإجابة أنني أنا العزيز الذي أغلب ولا أُغلب، ولا يستدرك أحد على حكمي، إذن: ذيَّل الآية بالعزة لعزة الله تعالى في خَلْقه.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ ... ﴾ .