Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11780

  1. السجدة
  2. ٢

الآن، ونستطيع التدليل على صحتها دليلاً حسياً، فهذه قضية واقعة ومجزوم بصحتها، وعليها دليل في الكون.

فإنْ كانت القضية غَيْرَ مجزوم بها، فهي بين ثلاث حالات: إما فيها شكّ، أو ظنّ، أو وهم: الشك أنْ تتساوى الكِفَّتان: الإثبات والنفي، والظن أن تغلب جانب الإثبات فلا تجزم به إنما ترجِّحه، فإنْ غلَّبْتَ الأخرى وجعلتها هي الراجحة، فهذا توهم.

وهنا قال سبحانه ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ. .﴾ [السجدة: ٢] لا شكَّ فيه، فنفى الشكَّ، وهو تساوي النفي والإثبات، وما دام قد نفى التساوي، فهذا يعني أنه أراد أنْ يثبت الأعلى. أي: أنه حقٌّ لا يرقى إليه الشك.

وجملة ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ. .﴾ [السجدة: ٢] جملة اعتراضية بين ﴿الكتاب. .﴾ [السجدة: ٢] ، وبين ﴿مِن رَّبِّ العالمين﴾ [السجدة: ٢] وما دام أنه من ﴿مِن رَّبِّ العالمين﴾ [السجدة: ٢] فلا بُدَّ أنه حقٌّ لا ريب فيه.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افتراه بَلْ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11780 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.