Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11791

  1. السجدة
  2. ٤

والحديد. تعرضت الآيات لخلق السماوات والأرض فقط.

وفي الفرقان والسجدة وق. فتكلَّمتْ عن البينية، فكأن السماوات والأرض ظرف خُلق أولاً، ثم خُلِق المظروف في الظرف، وهذا هو الترتيب المنطقي أنْ تُعِدَّ الظرف أولاً، ثم تضع فيه المظروف.

وقوله تعالى: ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ. .﴾ [السجدة: ٤] الله يخاطب بهذه الآيات العرب، واليوم له مدلول عند العرب مرتبط بحركة الشمس والقمر، فكيف يقول سبحانه ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ. .﴾ [السجدة: ٤] ولم تخلق بعد لا الشمس ولا القمر؟

نقول: المعنى خلقها في زمن يساوي ستة أيام بتقديرنا نحن الآن، وإلا فاليوم عند الله تعالى يختلف عن يومنا، ألم يقل ﷾: ﴿وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج: ٤٧] أي: في الدنيا.

وقال عن اليوم في الآخرة: ﴿تَعْرُجُ الملائكة والروح إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11791 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.