وقوله سبحانه ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: ٢١] أي: رجاء أنْ يعودوا إلى ساحة الإيمان. وقلنا: إن لعلَّ تفيد الرجاء المحقق إنْ كان الفعل من الله ﷿، أما الرجاء هنا فرجاء في العبد الذي يملك الاختيار؛ لذلك رجع منهم البعض، ولم يرجع الآخرون.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ... ﴾ .