Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11853

  1. السجدة
  2. ٢٥

والشك يأتي في مسألة الفصل يوم القيامة؛ لأن الله تعالى جعل الملائكة المدبرات أمراً لتدبر أمر الخلق، وقال سبحانه ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله ... ﴾ [الرعد: ١١] أي: تبعاً لأمر الله فيه، فقد يفهم البعض أن للملائكة دوراً في الفصل بين الناس يوم القيامة، كما أن لهم مهمة في الدنيا.

وتأمل هنا أن الله تعالى ذكر لفظ الربوبية فقال ﴿إِنَّ رَبَّكَ. .﴾ [السجدة: ٢٥] ولم يقُلْ: إن الله، والربوبية كما قُلْنا عطاء وتربية، وكأنه سبحانه يقول: اطمئنوا فالذي سيتولَّى مسألة الفصل هو ربكم.

وقوله سبحانه: ﴿فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [السجدة: ٢٥] لأن الفصل لا يكون إلا عن نزاع، والنزاع لا بُدَّ أن يكون عن قضية تريد مراجعة من حكم حاكم.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11853 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.